عثمان بن جني ( ابن جني )
143
الخصائص
لغته ولا قصوره عن اختياره الوجه الناطق بفصاحته ( 2 / 166 ، 167 ) . 56 - إذا استكرهوا في الشعر لإقامة الوزن ، خلّطوا فيه ( 2 / 421 ) . ( لزوم ما لا يلزم ) 57 - الأصمعي ينشد في جملة أراجيزه شعرا من مشطور السريع ، طويلا ممدودا مقيّدا ، التزم الشاعر فيه أن جعل قوافيه كلّها في موضع جرّ ، إلا بيتا واحدا - تفسير ابن جنى لذلك ( 1 / 289 ) . 58 - قد يلتزم الشاعر ما لا يجب عليه ، ليدل بذلك على غزره وسعة ما عنده ، وهذا تطوّع بما لا يلزم ، وجاء في الشعر القديم والمولّد . ( 2 / 34 ) . 59 - مما جاء في الشعر القديم من لزوم ما لا يلزم : التزام بعض الرّجّاز حرف الظاء قبل روىّ هو الظاء - على عزّة ذلك مفردا - التزام أحدهم تصغير قوافيه إلا نادرا ، التزام أحدهم اللام المشددة في قوافى قصيدته ، التزام التاء والراء في القافية ، التزام النون المشددة في القافية ، التزام الفاء قبل الروى ، التزام الألف والحاء والياء قبل الروى ، التزام العين ، التزام الواو والسين ، التزام الذال والكاف ، التزام جر جميع القوافي مع الوقوف عليها بالسكون ، التزام آخر كل مصراع في القصيدة أن ينتهى بلام التعريف ، التزام الجر بالإضافة ، التزام فتح ما قبل الروى . ( 2 / 34 - 54 ) . ومما جاء في شعر المحدثين : ابن الرومي يلتزم الواو أو الفاء أو الفتحة قبل الروى في قصائد له . ( 2 / 53 ، 54 ) . ( أشتات عروضية ) 60 - العرب كانت تعرف ( النصب ) نوعا من الإنشاد ، مما يتغنى به الركبان . ( 1 / 461 ، 462 ) . 61 - عيب على أبى نواس وغيره أحرف أخذت عليهم ، كما عيب على الفرزدق وغيره مثل ذلك . ( 1 / 329 ) . 62 - الأصمعي أراد أن يتعلم علم العروض على الخليل ، فتعذر ذلك عليه وجرفه الخليل بما لا يسئ . ( 1 / 163 ) . 63 - الضرب الأول من المنسرح يلزم ( مفتعلن ) ولم يجئ تاما ولا مخبونا ، بل توبعت